الاثنين، 30 نوفمبر 2020

كتب عن فلسطين :

 





كتب عن فلسطين :


عين المرأة :

استغرق البحث وكتابة رواية "عين المرآة" أكثر من سبع سنوات، عبر قصة حب وحكايات نشهد لوحة ملحمية لمرحلة تراجيدية من تاريخ الشعب الفلسطيني خلال وجوده في لبنان و حرب المخيمات في لبنان يكتب التاريخ هذا من خلال عيون النساء كي نرى تاريخ شعب كامل في بطولته وصراعاته وأشواقه للحياة.  

اقتباس :

كم بدا المقهى فارغا وموحشا انذاك .كأنه يومه الاول في المخيم .كأنها لطمة الزمن المفاجئة بعد الخروج .لايريد أن يجلس ,لا يريد.


الطنطورية :

الطنطورية (نسبة الى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، تعرضت هذه القرية عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية ، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق و حدث من الاحداث الرئيسية ، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن إلى الآن مرورًا بتجربة اللجوء في لبنان.
بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا الى الشيخوخة.
الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية و الإبداع الأدبي من ناحية أخرى.

أقنباس :
"أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر انها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟
كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين و الشهور و الأيام و اللحظات الحلوة و المرة التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟"


يافا حكاية غياب ومطر :

تدقق في المرآة المغبرة المعلقة على الحائط العاري، إنها المرآة الوحيدة في هذا المنزل الخاوي. تمسح بأصابعها الباردة وجه المرآة بحثاً عن وجه جديد تحت الغبار المكدس. لكن الوجه ذاته يطل عليها في كل مرة، الوجه الذي جاء من خلف ليالي السهر ودموع الانتظار التي تذرفها كل مساء وهي تقلب دفاتر مذكراتها أو تعبث بالصور القديمة.

أفتباس:

لماذا تقف الحياة في وجه أحلامنا البسيطة بينما تفسح الطريق للحروب و الدمار و القتل، لماذا تغلق الحدود أبوابها فلا تعيدك إليّ، بينما تظل مفتوحة للدبابات و الأسلحة. لماذا اختارتك الغربة 


حديثك   يشبهني :

جمعت الرواية بين مأساة الفلسطيني الغزاوي المغترب، وبينَ الخليجي المتمسك بالمظاهر والقسوة العائلية، وبين السوري الذي يهرب من موت إلى موت( بالرغم من أن إدخال المآساة السورية لم يكن إلا في النهاية فقط)

اقتباس :

“عرفت ماذا تعني لدموع .. إنها أشبه باستراحة محارب قضى شهوراً في لمعارك. البكاء حالة رخاء للنفس, نلفظ فيه أوجاعنا,ونعبر فيه عن ندامتنا ,ونكفر به عن ندبات الفراق.. البكاء صلاة للروح والقلب.”


باب العمود: 

رواية عبارة عن رسائل حب وشوق وذريات وكفاح وسلام وجهاد ومع هذا كله هي عشق للوطن وترابه
هي رسائل بين اسير محكوم عليه بالمؤبد و زوجته و دور كل منهم في حياه الاخر والوطن
كيف كان يحب زوجته ولكن كان حب هذا الوطن اعمق واسما

أقتباس :

القدس.. اول السطر وأول النزف. هي كف المسيح تفيض بالنور .. هي ترتيل محمد يجمع شتات 

من أجل عينيك الخضراوتين :

انتصار هي الذاكرة التي عاندها النسيان وأبى أن يمحو بممحاته ما خطّه قلم الزمان. ذاكرة لفوضى إنسان قاربت ذاكرته على انتهاء الصلاحية في ظلّ حياة المخيَّم المضادّة للتلف بكل ما فيها من عَفَن ورطوبة. ذاكرة المخيَّم واللاجئين. ذاكرة البيوت الصغيرة. ذاكرة الحجر والشجر والبشر الذين شهدوا على حياتها وعاشوها معها لحظةً لحظةً وخطوةً خطوة. إنها ذاكرة حب أتعبها حد التعب لكنها فردت له جناحيها وطارت معه طائرة ورقية


أقتباس :
فاجأها قائلا: "أنت مثلي اذن تحبين درويش !"
"نعم,من لا يحب  محمود درويش ؟ هو فخر الضاد ونبع حروف الحب والثورة "

#كتب #فلسطين  #تاريخ 

الأربعاء، 11 نوفمبر 2020

رباعية صديقتي المذهلة:

 



رباعية صديقتي المذهلة

تروي الرواية قصة صديقتين: إيلينا أو لينا وهي الراويئة والكاتبة وليلا الصديقة المذهلة والتي وجدتها شخصية غريبة ومبهمة فهي تارة طيبة ومبدعة وسخية وتارة تائهة وتارة عاشقة وتارة نابذة لكل من حولها ..

لينا خلال الرواية وجدتها شخصية تابعة ل ليلا..رغم تفوقها الدراسي ونجاحها في الكتابة وزواجها من شخصية مرموقة ،تظل شخصية غيورة من ليلا .

تروي فيرانتي طفولة فتاتين ومراهقتهما،بالإضافة إلى تفاصيل حي صغير و فقير من مدينة نابولي.وقد تكلمت بالتفصيل عن ٤٠ شخصية في ذلك الحي وما يعج فيه من صداقة وحب وخيانة وقتل ومؤامرات ودسائس وخلافات سياسية..

وفي فترة الطفولة والمراهقة يكتشف القارئ شخصية ليلا الأخاذة والجبارة والمسيطرة على إيلينا و على الحي بأكمله. وكأنها رئيسة عصابة من المافيا التي كانت منتشرة في ذلك الوقت .

إيلينا هي مجرد متفرج وكاتب ينقل الأحداث ويعلق عليها.وتتتبع الكاتبة حياة صديقتها وتحاول الانتصار عليها عند كل منعطف ،لكنها عندما تظن بإنها سجلت نقطة تقدم على صديقتها تلاحظ أن الأخرى تسبقها بأشواط.

وهذه المنافسة بين الصديقتين ليست منافسة شريرة أو حاقدة هي بالعكس منافسة مستسلمة تدرك الكاتبة أنها خاسرة فيها ،لكنها مع ذلك لا تنفك تحاول أن تختلف،وأن تتميز..

كانت ليلا حتى في اختفائها في نهاية الرواية متميزة ...

من ملاحظتي خلال القراءة كانت ليلا هي المحرك الأساسي في حياة إيلينا بطريقة التشجيع مرة وعن طريق الذم والتحقير مرات كثيرة ..كانت شخصية قاسية وفريدة في نفس الوقت..

"صديقتي المذهلة"رولية مذهلة بإمتياز..

وقد تمكن المترجم معاوية عبد المجيد من نقل روح السرد والشخصيات بلغة سلسلة جميلة.تجبر القارئ على ملاحقة وتتبع الأحداث لمعرفة المزيد